| القائمة الرئيسية |
|
|
| المجتمع |
|
|
| اخبار اقرثية |
|
|
|
  |
26/12/2008 القداس الإحتفائي عيد الميلاد المجيد
بتاريخ 26\12\2008 وفي ثاني أيام عيد الميلاد المجيد أقام أهالي إقرث قداساً إلاهياً حضره قدس الآباء إبراهيم داود وسهيل خوري وأغابيوس عارف يمين بالإضافة لما يزيد عن خمسة مائة مؤيد لنضال المهجرين بمن فيهم رؤساء وممثلو سلطات محلية.
وقد أشار الأب إبراهيم داود إلى الظلم الذي لحق بالمهجرين منذ عام 1948 والمعاناة التي لاقاها أهل القرية. وشكر الأب سهيل خوري الحضور منوّهاً إلى أهمية التعاضد والتكاثف حول القضية لما لذلك من أهمية في إيصالها لأبعد الحدود ودعا لدعم الإعتصام الذي أعلنته لجنة أهالي إقرث.
وحول أهمية هذه المناسبة أكد د.إبراهيم عطاالله, الناطق الرسمي للجنة أهالي إقرث: "أن هذه المناسبة تعود وتذكرنا في كل عام بقسوة المعاناة التي نعيشها يوميا في ملامح أهالينا, إذ تذكرنا هذه المناسبة بعملية تفجير القرية وهدمها التي تمت بواسطة الألغام والمدفعيات, ثم قامت طائرات سلاح الجو بقصفها وقد قامت جرافات الجيش بجرف أغلب معالم القرية بإستثناء مبنى الكنيسة الذي بقي مهشماً متصدعاً نتيجة لذلك, حيث كان ذلك بتاريخ 24\12\1951 وفي ليلة الميلاد وبعد ثلاث سنوات من تهجير الأهالي, كان ذلك لتقطع أمل مهجريها من العودة لكن ما قاله أهلنا خلال عقود مضت وما زرعوه في نفوس أبنائهم يؤكد أن ما من قوة تكسر إرادتهم وإصرارهم ألا بديل عن العودة لتراب وحجارة إقرث".
وأضاف د. عطاالله: " إستمر اهلنا في نضالهم الشريف المضني ولكن دون ملل أو تعب أو كلل, بقي أهلنا يطالبون ويراجعون بشتى الوسائل النضالية صامدين ثابتين وبأصعب الظروف المعيشية وبأحلك الليالي يقودون المسيرات والمظاهرات الحاشدة ويقومون بالإعتصامات المتواصلة ويبادرون لمؤتمرات صحفية ومهرجانات التأييد. "
لا مجال وما من متسع لذكر هول ما عاناه اهلنا من أسى وحزن شديدين إثر عملية الهدم. ومما يذكر أنه حين وصلت الأنباء المشؤومة ,حيث كانت منطقة إقرث منطقة عسكرية يحظر الدخول إليها, لم يستطع المهجرون حتى من الوصول إلى قريتهم لتفقد أحوال بيوتهم. خيّم على مهجري إقرث جو من الإحباط لازمهم عدة سنوات من التجمد ولكن إيمانهم العميق بصدق وشرعية مطلبهم بالعودة سرعان ما أعطاهم القوة لإستمرار مسيرتهم النضالية وبزخم أقوى وأشد.إستمر اهلنا في نضالهم الشريف المضني ولكن دون ملل أو تعب أو كلل, بقي أهلنا يطالبون ويراجعون بشتى الوسائل النضالية صامدين ثابتين وبأصعب الظروف المعيشية وبأحلك الليالي يقودون المسيرات والمظاهرات الحاشدة ويقومون بالإعتصامات المتواصلة ويبادرون لمؤتمرات صحفية ومهرجانات التأييد.
بعد تهجير السكان وهدم القرية وسحقها عن بِكرة أبيها لم يبق لجرافات سلطات الجيش سوى إقتلاع أغلب كروم الزيتون والتين والعنب والأشجار التي كانت ما زالت صامدة بين حجارة البيوت. كان هذا خلال السنوات 1952و1953, لم يكن هذا فحسب وإنما قام مستوطنو المنطقة - وكل من تسول له نفسهُ – بسرقة حجارة البيوت وما تبقى من الممتلكات وكان من بين ذلك جرس الكنيسة
|
|